الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 107
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قال وهو اى تغلب ابن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان انتهى وأقول لا يخفى أنّ تغلب أبو حيّ من قضاعة أيضا وهو تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي من قضاعة الترجمة عدّه في أسد الغابة من الصّحابة ولم أقف على مدح فيه ولا قدح فهو مجهول الحال 627 أديم بن الحرّ الخثعمي أو الجعفي الكوفي الضّبط قد سمعت أيضا ضبط أديم والحرّ بالحاء المهملة المضمومة والرّاء المشدّدة وقد اختلفت كتب الرّجال في لقبه ففي رجال الشيخ ره ومنهج المقال الخثعمي وفي رجال النّجاشى والخلاصة والإيضاح والتوضيح والنّقد والوسيط وجامع المقال والمنتهى الجعفي وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي ويمكن اجتماع الوصفين بان يكون أحدهما بالنّسب والأخر بالولاء ولا يمكن انتسابه إلى جعفى وخثعم معا لانّ جعفى ليس بطنا من خثعم ولا خثعم بطنا من جعفى وإذا كان أديم بن الحر في الرّوايات واحدا ليس له ثاني حتى يكون كلّ من المنتسبين لواحد منهما تعيّن ما ذكرنا أو ما هو مثله التّرجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم حيث قال أديم بن الحرّ الكوفي الخثعمي انتهى وقال النّجاشى أديم بن الحرّ الجعفي مولاهم كوفي ثقة له أصل انتهى وقال الكشّى أديم بن الحرّ أبى الحرّ الحذاء قال نصر بن الصّباح أبو الحر اسمه أديم بن الحرّ وهو حذاء صاحب أبى عبد اللّه عليه السّلم يروي نيفا وأربعين حديثا عن أبي عبد الله عليه السلام انتهى وقال في الخلاصة أديم بضمّ الهمزة ابن الحرّ الجعفي مولاهم الحذاء صاحب أبي عبد اللّه عليه السّلم يروى نيفا وأربعين حديثا عنه ( ع ) كوفي ثقة له أصل انتهى فالرّجل ثقة وقد وثّقه في رجال ابن داود والحاوي والوجيزة وغيرها أيضا التّميز يعرف الرّجل برواية عبد اللّه بن بكير وحمّاد بن عثمان وجعفر بن بشير عنه وفي باب المواقيت من أبواب الزّيادات من التهذيب فضالة عن عثمان عنه والظّاهر انّه اشتباه والصّواب حمّاد بن عثمان بقرينة رواية فضالة بن ايّوب عنه وروايته عن أديم بن الحرّ كثيرا وعدم رواية فضالة عن عثمان في موضع أصلا كما نبّه على ذلك في جامع الرّوات تذييل يتضمّن امرين الاوّل انّك قد عرفت وصف الكشّى له بالحذّاء وهو بالحاء المهملة المفتوحة والذّال المعجمة المشدّدة والألف والهمزة صانع الأحذية وبايعها الثّانى انّ لابن داود في المقام كلاما اشتبه امره على بعضهم حيث زعم افادته تعدّد أديم وجعل أحدهما الجعفي والاخر الحذّاء الخثعمي والّذى ظهر لي اشتباه البعض لانّ عبارة ابن داود هكذا أديم بضمّ الهمزة وفتح الدّال ابن الحرّ الجعفي من أصحاب الصّادق ( ع ) جش خج كوفىّ ثقة كش أديم بن الحرّ الحذّاء روى عنه أربعين حديثا وقال الشّيخ ره في كتاب الرّجال انّه خثعمى انتهى وأنت إذا تامّلت في العبارة ظهر لك انّه عنوان واحد نقل فيه اوّلا عن جش وخج ثمّ نقل عن كش ويشهد بالإتّحاد انّه قال روى عنه وارجع الضّمير إلى الصّادق ( ع ) المتقدّم في عبارة جش وخج ولو كان عنوانا اخر لم يذكر في ابتدائه كش ولم يرجع الضّمير إلى ما في العنوان فتدبّر جيّدا 628 اذينة بن مسلمة العبدي أبو عبد الرّحمن الضّبط اذينة بالهمزة المضمومة والذّال المعجمة المفتوحة والياء السّاكنة والنّون المفتوحة والتاء ومسلمة كمرحلة وفي أسد الغابة مسلم بغير هاء بدل مسلمة وفي الإصابة سلمة بغير ميم وزعم بعضهم انّه اذينة بن الحارث بن خالد واخر انّه اذينة بن الحارث بن يعمر وفي نسبته أيضا خلاف فقيل انّه عبدي وقيل كنانىّ وقيل ليثى وفي صحبته أيضا خلاف ولا يهمّنا تحقيق شئ من ذلك بعد عدم وقوفنا فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ومرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد وانّه نسبته إلى عبد القيس بطن من أسد من ربيعة قال في نهاية الأرب يجوز في النّسبة إلى عبد القيس عبدي وهو الأكثر الأشهر وقيسى وعبقسى ولم أقف فيه على مدح بل ظاهر كلام بعضهم انّه كان في وقعة الجمل مع أهل الجمل فان تمّ ذلك كفى في ضعفه لخروجه على حجّة اللّه كما انّ ابنه عبد اللّه كان مع معاوية وابنه الأخر عبد الرّحمن كان قاضى البصرة ولم يتبيّن لنا حاله 629 اذينة بن عبد القيس لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قال اذينة بن عبد القيس بالبصرة انتهى ولم افهم متعلّق قوله بالبصرة ولعلّ في العبارة سقطا ووجدت في نسخة هكذا اذينة من عبد القيس بالبصرة وعليه فيتمّ المعنى لانّ عبد القيس كانت ديارهم بتهامة وأكثرهم كان في البصرة أيام الجارود العبدي وابنه المنذر بن الجارود وابنه الحكم بن المنذر بن الجارود ثمّ انتقلوا إلى البحرين فهم هناك إلى اليوم وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال بل الّذى يقضى به التتبّع الأكيد اتّحاد هذا مع سابقه وانّ قلم الشيخ سهى في عدّهما اثنين امّا على نسخة من عبد القيس فظاهر وامّا على نسخة ابن عبد القيس فلاحتمال كون عبد القيس من أجداد اذينة العبدي لا انّه أبوه هذا ما تحقّق لدى بعد امعان النّظر ولا يهمّنا اثبات ذلك بنقل كلماتهم بعد كون الرّجل على كلّ من فرضى الإتّحاد والتعدّد ضعيفا أو مجهولا 630 أربد بن حمزة النّسخ في هذين الإسمين في غاية الاضطراب ففي نسختين من رجال الشيخ ره أزيد بالزاي والياء المثنّاة من تحت وفي بعض النّسخ ازبد بالزّاى والباء الموحّدة والصّحيح أربد بالرّاء المهملة والباء الموحّدة وزان احمد واسم أبيه في بعض النّسخ حميرة وفي بعضها مجمرة وفي بعضها حمزة ثمّ انّ الشّيخ ره جعل أربد رجلين ونحن ننقل لك عبارته وعبارة تاج العروس المصحّح قال الشّيخ ره في باب أصحاب رسول اللّه ( ص ) في نسختين مصحّحتين أزيد بن مجمرة أبو محسى وقيل أبو محسن وقيل اسمه سويد وقال آخرون هما اثنان أزيد بن حميرة شهد بدرا لا شكّ فيه وسويد بن محشى شهد أحدا ولم يشهد بدرا انتهى وقال في تاج العروس في مادّة ر ب د 631 أربد بن حمير من مهاجرى الحبشة وأربد اسم خادم رسول اللّه ( ص ) استدركه أبو موسى وأربد بن مخشى ذكره أبو معشرى شهداء بدر انتهى وحيث انّه ممّا يعتمد عليه في أمثال ذلك ويعلم انّ نسخ الرّجال فيها غلط وان أربد بالرّاء المهملة السّاكنة والباء الموحّدة المكسورة كما ضبطه ابن حجر نقلا عن الإستيعاب وانّ المسمّى به رجال ثلاثة أحدهم خادم رسول اللّه ( ص ) والاخر ابن حمير بالحاء المهملة المضمومة والميم المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والرّاء المهملة من غير هاء بعدها وهو الحبشي المهاجر والثّالث 632 [ أربد ] بن مخشى بالميم المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والشّين المثلثة المكسورة والياء وهو الّذى استشهد في بدر وهناك مسمّى باربد رابع وهو 633 أربد التّميمى المفسّر الصّدوق نقله في التّاج قبل هذه الأسماء بيسير وعلى كلّ حال فالمسمّى بالاسم المذكور ايّا من كان مجهول الحال 634 اردشير بن أبي الماجد بن أبي المفاخر الكابلي لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين انّه فقيه ثقة قرء على الشيخ أبى على الحسين بن أبي جعفر « 1 » 635 أرطأة بن الأشعث البصري الضّبط أرطأة بالهمزة المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والطّاء المهملة والألف بعده تاء والأشعث بالهمزة المفتوحة والشين المعجمة السّاكنة والعين المهملة المفتوحة والثّاء المثلّثة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في باب من روى عن الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 636 أرطأة بن حبيب الأسدي قد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم وقال النّجاشى أرطأة بن حبيب الأسدي كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكره أبو العبّاس له كتاب أخبرناه محمّد بن علي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزيّات قال حدّثنا أرطأة بكتابه انتهى وقال في الخلاصة أرطأة بن حبيب الأسدي كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى ووثقه في رجال ابن داود والوجيزة والحاوي ومشتركات الكاظمي وغيرها وقد ميّزه في المشتركات بما سمعت من النّجاشى من رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه 637 أرطأة بن كعب بن شراحيل بن النّخع عدّه في أسد الغابة والإصابة من الصّحابة وذكر اما يدلّ على انّه استشهد بأمره ( ص ) وذلك يدلّ على قوّة دينه 638 الأرقط بفتح الهمزة وسكون الرّاء المهملة وفتح القاف بعدها طاء مهملة مأخوذ من الرّقط وهو على ما في القاموس سواد يشوبه نقطة بياض أو عكسه وقد ارقط فهو ارقط ثمّ انّى لم أقف في حال الرّجل الّا على رواية الصّدوق ره في باب المعايش والمكاسب من
--> ( 1 ) والمراد به ابن الشيخ الطوسي قدس سره .